المدينة العالمية للخدمات الإنسانية

المدينة العالمية للخدمات الإنسانية

أسّس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رئيس مجلس الوزراء، المدينة العالميّة للخدمات الإنسانية في عام 2003 من خلال دمج مدينة دبي للإغاثة ومدينة دبي الإنسانية، لتصبح المدينة العالمية للخدمات الإنسانيّة السلطة الأولى والوحيدة لمنطقة حرّة مستقلّة إنسانيّة لا تبغي الربح. ويشكّل أعضاء المدينة مجتمعاً يتألّف من وكالات تابعة للأمم المتّحدة ومنظّمات غير ربحية ومنظّمات حكوميّة دولية بالإضافة إلى شركات تجاريّة.

أمّا اليوم وبعد مرور 14 سنة على إنشاء المدينة، فقد أصبحت أكبر تجمّع في العالم لمنظّمات وجهات تعمل في المجال الإنسانيّ. تلعب المدينة دوراً محوريّاً في تسيير الاستجابة الأولى للأزمات على الصعيد العالمي.

تتميّز المدينة العالميّة للخدمات الإنسانية بموقع استراتيجيّ في دبي يسمح بإرسال الإغاثة سريعاً إلى مختلف أنحاء العالم.

وفي العام 2011، ضاعفت المدينة حجمها ثلاث مرّات وانتقلت إلى موقعها الحاليّ على بُعد 18 كلم من مطار آل مكتوم و 21 كلم من ميناء جبل علي، وهو أكبر ميناء من صنع الإنسان في العالم، ممّا يتيح لأعضاء المدينة القدرة على نقل الشحنات من البحر إلى الجوّ في أقلّ من 10 دقائق.

وتُعتبر المدينة العالمية للخدمات الإنسانية فريدة من نوعها فهي غير سياسية وترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين. وتشكّل المدينة منصّةً لأعضائها ووكالات الإغاثة للقيام بأنشطة جمع التبرعات في دولة الإمارات العربية المتحدة بشراكة ودعم من المدينة للحصول على موافقة الحكومة. بكلمات أخرى، وُجدت المدينة لخدمة أعضائها. مستفيدةً من موقع دبي كمركز لمختلف وسائل النقل والخدمات اللوجستية والخدمات ذات القيمة المضافة، تقدّم المدينة نهجاً مبتكراً لدعم الاستجابة الإنسانيّة من خلال مرافقها ومستودعاتها وشبكة علاقاتها الوثيقة مع الشركاء في القطاع الخاصّ والمجتمع المحليّ والحكومة.

وفي أوائل عام 2017 ، ونظراً لزيادة الطلب على المساعدات وحاجة الوكالات إلى المزيد من المساحات والدعم اللوجستي، أعلن سمو الشيخ محمّد بن راشد عن خطّة لتوسيع المدينة بأكثر من 300.000 متر مربّع.